استضاف فندق بارسيان آزادي في طهران أول منتدى مشترك للحوار الإيراني الصيني، بهدف تعزيز وتوسيع التعاون الاقتصادي وإزالة عوائق الاستثمار. وقد جمع هذا الحدث الهام، الذي نظمه مركز الأعمال التابع للجمهورية الإسلامية الإيرانية في شنغهاي والمعهد الإيراني لدراسات مبادرة الحزام والطريق، كبار المسؤولين الاقتصاديين والناشطين البارزين من البلدين لبحث وحل العقبات التي تعترض الاستثمار الصيني في إيران بشكل مركّز.
إن حضور مسؤولين رفيعي المستوى، مثل الدكتور أغابور، مستشار الرئيس للشؤون الاقتصادية، والدكتور نيسي، المدير العام لمكتب شرق آسيا في منظمة تنمية التجارة الإيرانية، والسيد إبراهيم يوسف نجاد، رئيس مجلس الإدارة، والسيد علي وثوقي، المدير التنفيذي لمركز التجارة الإيراني في شنغهاي، يُشير إلى أهمية هذا الاجتماع بالنسبة للحكومة الإيرانية. وكان الهدف الرئيسي هو تقديم الضمانات اللازمة لممثلي القطاع الخاص الصيني، وكذلك نائب سفير جمهورية الصين الشعبية لدى إيران، ورابطة النشطاء الاقتصاديين الصينيين في إيران، وذلك لمعالجة مخاوفهم المتعلقة باستقرار القوانين، والقضايا المصرفية، وعائد الاستثمار بشكل كامل.
ركز الاجتماع، الذي حضره نخبة من الناشطين ذوي الخبرة، بمن فيهم الدكتور أديب من غرفة تجارة طهران، والدكتور سابقى، المستشار الثقافي الإيراني السابق لدى الصين، والدكتور خوشرو، الممثل الإيراني السابق لدى الأمم المتحدة، على وضع آليات تنفيذية لتسهيل تدفق رؤوس الأموال. وتركزت المناقشات على توضيح الإجراءات الجمركية والحصول على التراخيص اللازمة للتعامل مع شؤون المستثمرين الصينيين. وكان عقد هذا المنتدى في قلب العاصمة الإيرانية بمثابة إشارة قوية إلى الجانب الصيني بأن الحكومة الإيرانية على أتم الاستعداد لبذل قصارى جهدها لتوفير البنية التحتية القانونية والاقتصادية اللازمة لاستقبال الاستثمارات الصينية في إطار وثيقة السنوات الخمس والعشرين. ومن المتوقع أن تنعكس الاتفاقات والتفاهمات التي تم التوصل إليها في هذا الاجتماع قريباً في شكل بروتوكولات تنفيذية جديدة، مما يعزز بشكل كبير بيئة التجارة والاستثمار الثنائية ويزيل العائق أمام تدفق رؤوس الأموال من بكين إلى طهران.










